الكذب على الرسول
قال الإمام الهررى رضى الله عنه بعض الناس كذبوا كثيرا على الرسول حتى قال بعضهم لعن الله الفروج على السروج وجعلوه حديثا، هذا الذى افترى هذا الحديث على الرسول كفر لأن معناه تكذيب للشرع لأن ركوب الفرس جائز للرجال والنساء.
وقال رضى الله عنه يوجد حديث ما له أصل »من قبل يد غنى لغناه ذهب ثلثا دينه« ما له أصل الرسول ما قاله.
كذبوا على الرسول بعض الناس كذبوا على الرسول لأن بعض الناس يكذبون على الرسول لغرض فى أنفسهم وهم يعلمون أن الرسول لم يقله، كالذين يقولون قال رسول الله من ترك سنتى لم تنله شفاعتى، يريدون به مثل السواك أو لبس العمامة وسنة الظهر أو سنة العشاء أو سنة الصبح أو سنة العصر أو سنة المغرب.
على زعمهم الرسول قال من ترك هذه الأشياء لا أشفع فيه، هذا كذب، من أدى الفرض كما أمر الله بشروطه وأركانه، الصلاة والصيام ونحو ذلك، لا يؤاخذه الله إن ترك السنن، أما من قال قال رسول الله من ترك سنتى لم تنله شفاعتى وفسره بالعقيدة هذا كلامه صحيح لأنه من ترك عقيدة الرسول لم تنله شفاعته مثل التحريرية وحزب الإخوان، لأن من ترك عقيدة الرسول لم تنله شفاعة الرسول. أما من ثبت على العقيدة الصحيحة وأهمل الفرائض وارتكب الفواحش، الرسول يشفع فيه. أما الأتقياء ليسوا بحاجة لشفاعة الرسول، الذى يموت تائبا ليس عليه كبيرة لا يحتاج للشفاعة إنما يحتاج للشفاعة المتلوثون بالمعاصى. أما هؤلاء الجهال فى سوريا قالوا عن الرسول إنه قال التارك لسنتى ليس له شفاعتى يكفرون إلا أن يكونوا مثل قريب عهد بإسلام. بعض الحنفية ماذا يقول عليه عتاب الرسول، يعاتبه يوم القيامة الذى يترك سنة الظهر وما أشبه ذاك وهذا غير صحيح، الرسول ما ثبت أنه قال هذا الشىء فى الدنيا. ما عتب على الشخص الذى حلف أنه يفعل ما فرض الله ولا يزيد قال لا أتطوع، حلف أمام الرسول، التزم أداء الواجب واجتناب المحرم ثم حلف أنه لا يتطوع ثم الرسول قال »أفلح الرجل إن صدق« أو »دخل الجنة إن صدق« معناه إن أدى الفرائض واجتنب المحرمات ولم يعمل شيئا من السنن دخل الجنة ما عتب عليه الرسول، ما قال له كيف تحلف أنك لا تفعل النوافل إلا الفرض. ما قال له أنت كيف تحلف أنك لا تفعل إلا الفرض، ما قال له.