السماوات والأرضون
قال الإمام الهررى رضى الله عنه بيننا وبين السماء الأولى خلق كثير من الملائكة أفواج ويوجد ماء، بحر مكفوف بقدرة الله لا ينزل إلى الأرض لا ينكب على الأرض ممسوك بقدرة الله بين السماء والأرض هذا الماء، أما السماء الأولى التى نراها بلون الزرقة لما يكون صحو تام ليست فضاء بل شىء سميك مثل هذه الأرض، وفوقها فضاء واسع كالفضاء الذى بيننا وبين السماء الأولى ثم فوق ذلك الفضاء السماء الثانية وهكذا إلى السماء السابعة.
وسئل رحمه الله هل المطر ينزل من ماء البحر الذى هو بين الأرض والسماء.
فأجاب رضى الله عنه يوجد ماء غيره من فوق السماوات السبع تحت العرش، هذه الكواكب والشمس والقمر فى الفضاء بيننا وبين السماء الأولى النجوم كلها زحل وغيرها فى هذا الفضاء ضمن السماوات لا يوجد نجوم.
وقال رضى الله عنه أرضنا هذه تحتها أرض منفصلة عنها، يعيش فيها بهائم وفيها أشجار وأنهار مثل أرضنا هذه وفيها حشرات إلا ابن ءادم، ابن ءادم على هذه الأرض يعيشون فى الدنيا، أما فى الآخرة قسم فى الجنة فوق السماوات السبع هناك يعيش المؤمنون وقسم تحت الأرض السابعة وهم الكفار لأن جهنم تحت الأرض السابعة.