سيحان وجيحان
قال الإمام الهررى رضى الله عنه سيحان وجيحان غير سيحون وجيحون، أربعة أنهار.
سيحان وجيحان نهران من الجنة، سيحان وجيحان من بلاد العجم، بلاد فارس. أما سيحون وجيحون يمكن من تركيا. بلاد ما وراء النهر هى بلاد فارس خارج تركيا. ينزل من الجنة ثم يدخل فى أرض ثم يطلع من أرض أخرى، الناس لا يرون حين ينزل من السماء ويخترق هذه المسافة البعيدة، لا يرون إنما يرون المكان الذى يطلع منه. الفرات ينزل من الجنة ويخترق هذا الفراغ، يدخل فى الأرض من حيث لا يراه الناس ثم يطلع من تركيا، يحتمل أن يكون نزل وقعة واحدة فاختزنته الأرض، هذه الأرض كثافتها مسيرة خمسمائة سنة، بطن الأرض واسع، تحمل ماء كثيرا. ماء مخزون، الله يعلم ما قدرها ﴿ينابيع فى الأرض﴾ [سورة الزمر] قد يجوز أن الاثنين يكونان من مياه الجنة.