الخميس يناير 29, 2026

     الجزاء على العمل

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه إن الله فرض فرائض كلف عباده بها، فمن تركها فهو يستحق العقوبة ومن فعلها فله أجر جزيل، وشرع أعمالا هى ليست فرائض على العباد إنما هى قربات إلى الله، من فعلها له أجر ومن تركها فليس عليه عقاب، فى الآخرة لا يسأل لم تركتها وهى أى ومن الفرائض الصلوات الخمس السبع عشرة ركعة، أما ما سوى السبع عشرة ركعة فلا يسأل عنه الإنسان يوم القيامة لأنها ليست فرضا. ثم هذه السنن قسم منها ذكرها رسول الله ﷺ وقسم منها العلماء الصالحون أحدثوها لأنهم وجدوها موافقة للقرءان والحديث غير مخالفة، فمن ذلك عمل المولد فى شهر ربيع الأول، هذا أحدثه ملك عالم تقى يقال له الملك المظفر بعد أن مضى من تاريخ الهجرة النبوية نحو ستمائة سنة فوافقه العلماء على ذلك لأنه ليس فيه شىء يخالف القرءان والحديث، هو إظهار الشكر لله تعالى على إظهار نبينا محمد فى مثل ذلك اليوم بقراءة شىء من القرءان وسيرة النبى ﷺ وتقديم الطعام للحاضرين كذلك.