الخميس يناير 29, 2026

     الفضيحة يوم القيامة

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه يوم القيامة ينزل ملائكة كثير يحيطون بالإنس والجن بسبعة صفوف، الجن والإنس ضمن هذه السبعة صفوف، الله تعالى يظهر عجائب قدرته فى ذلك اليوم. الكافر فى وقت ينكر أنه كان يعبد غير الله من شدة فزعه، الله تعالى يختم فمه فتنطق أعضاؤه بما فعل يوم القيامة. كذلك الأرض التى كان عليها الشخص فى الدنيا يعمل عليها حسنة أو معصية، الله تعالى يعيدها، تشهد على الشخص نطقا فلان فعل على كذا وكذا، ما فعل عليها من خير تشهد به.

     ثم الذى لا يزكى فى الدنيا، الذهب الذى خزنه فى الدنيا والفضة، يعودان الذهب والفضة حجرا يحمى الذهب والفضة فى جهنم يكوى بهما ظهره وجنبه وجبهته. الملائكة يكوون ظهره وجنبه بهما وجبهته والذى كان لا يزكى بقره وغنمه كذلك يسلط الله عليه البقر التى كان لا يزكى عنها فتنطحه بقرونها.

     كذلك الإبل يدوس بخفه هذا الذى ما كان يزكيه، ثم عجائب أخرى، هذه العجائب تظهر ذلك اليوم، القرءان قال عنها ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا [سورة الفجر]، جاء ربك معناه تأتى عجائب قدرته العظيمة ذلك اليوم، ليس معناه أن الله له حجم ينتقل من فوق إلى تحت. ثم الملائكة يجرون جزءا من جهنم كبيرا، سبعون ألف ملك فى سبعين ألف سلسلة يجرونها، يوصلونها إلى حيث يراها الكفار قبل أن يؤخذوا إلى جهنم، لو كان هناك موت لماتوا من الفزع، لكن لا يوجد موت. مهما تضايق الإنسان فى الآخرة لا يموت، فى الدنيا إذا تضايق الإنسان وتألم غايته الموت، فى الآخرة لا موت. فأهل السنة يقولون ﴿وجاء ربك والملك أى فى يوم القيامة يقول ﴿وجاء ربك ظهرت عجائب قدرته، لا يقولون أن الله جسم يجىء إلى الأرض يوم القيامة.