أنتم الآن فى سن الشباب فاغتنموا هذه الفرصة
قال الإمام الهررى رضى الله عنه أنتم الآن فى سن الشباب فاغتنموا هذه الفرصة. قال رسول الله ﷺ »اغتنموا خمسا قبل خمس« هذا الحديث فيه »وشبابك قبل هرمك« الإنسان يعجز فى الهرم عما كان يستطيعه فى شبابه من أعمال البر. فمن اغتنم شبابه لا يندم إذا جاءه الهرم. لكن الكسل داء الشاب إذا استولى عليه الكسل فاتته الفرصة. الكسل استعاذ منه الرسول من جملة دعاء الرسول »أعوذ بك من العجز والكسل«.
وقال رضى الله عنه قال أحد الصالحين الوقت أعز الأشياء عليك فاشغله بأعز الأشياء لله رب العالمين.
وقال رضى الله عنه الوقت أغلى من الذهب إن لم تصرفه فى طاعة الله ذهب.
وقال رضى الله عنه عليكم بالجد والاجتهاد بلا كسل، اغتنموا هذا العمر، اغتنموا الوقت لا تفوتوا الفرصة عليكم.
وقال رضى الله عنه من كان يستطيع أن يقوم بخدمة الدين والدعوة فترك ذلك بلا عذر عليه ذنب كبير. مذهب أهل السنة فى هذا البلد كأنه ميت. من ترك العمل لإحيائه فهو خاسر، أما من جد فله أجر كبير، من ترك العمل لخدمة الدعوة قلبه ميت، هذا من موت القلوب، إذا لم تجتهدوا الآن وأنتم فى سن الشباب فيا حسرتكم بعد أن تصيروا فى سن الشيخوخة على ما فوتم على أنفسكم. الذى يترك خدمة الدعوة بلا عذر فأنا غاضب عليه.
وقال رضى الله عنه الفراغ إذا لم تشغله بما يعنى شغلك بما لا يعنى.
وقال رضى الله عنه الغفلة هى سبب المعاصى والمكروهات.
وقال رضى الله عنه من نعم الله على الشباب أن يقيض لهم من يعلمهم عقيدة أهل السنة فى مقتبل عمرهم.