الفهم نعمة من الله
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الفهم خير ما يعطاه الإنسان، من أعطى الفهم الصحيح فهو على خير عظيم، أما من حرم الفهم الصحيح فلا ينفعه شىء لو حفظ ألف مجلد. ابن تيمية كان يحفظ ءالافا مؤلفة من الحديث ومع هذا الله ما رزقه الفهم، كان يعتقد أن الله جسم بقدر العرش.
وقال رضى الله عنه من أسباب الخذلان والتدهور فى أمور الدين والدنيا الكسل أى ضعف الهمة عن طاعة الله والعجز أى سوء الفهم لطرق المصالح.
وقال رضى الله عنه من أراد الله به خيرا يحب علم الدين ولا يشبع منه.
وقال رضى الله عنه علم الدين الغلط فيه أمر عظيم، أما علم الدنيا من غلط فيه ليس عليه كبير غلط.
وقال رضى الله عنه المعجزات لا يهتدى بها إلا من هدى الله قلبه، فمن فتح الله قلبه للخير هو الذى يهتدى بمعجزات الأنبياء، أما الذين لم يفتح الله قلوبهم بل وضع عليها أقفالا كما يوضع على الأبواب أقفال هؤلاء لا يهتدون، على القلوب أقفال معنوية، ومن الذى يضع تلك الأقفال، الله تبارك وتعالى هو الذى يضعها، أما هذه الأقفال التى نستعملها نحن بقدرة الله تبارك وتعالى فبالمباشرة نركب عليها الأقفال، أما تلك أى أقفال القلوب لا يفتحها إلا خالقها.
وقال رضى الله عنه خير ما يؤتاه الإنسان الفهم.