العلم نور
قال الإمام الهررى رضى الله عنه إن الذى لا يتعلم علم الدين حاله كحال من يمشى فى الظلام فى أرض فيها أشواك وثعابين ونمور وغير ذلك من المفترسات والمهلكات وقد جاء فى الحديث أن رسول الله ﷺ قال «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما ومتعلما» هذا الحديث معناه أن هؤلاء الأربعة فيهم خير أما ما سوى ذلك فليس فيه خير.
علم الدين به يعلم المال الحرام والمال الحلال يميز لمن تعلمه الأكل الحلال والأكل الحرام والكسب الحلال والكسب الحرام والكلام الجائز والكلام المحرم والنظر الجائز والنظر المحرم إلى غير ذلك مما يسأل عنه الإنسان يوم القيامة. الإنسان يسأل يوم القيامة عن أربعة أشياء عن عمره فيم أفناه هل أفناه فى طاعة الله أم فى معصية الله وعن جسده فيم أبلاه ومن أين أخذ المال وفيم صرفه وعن العلم الذى تعلمه هل عمل به أم لم يعمل به. فمن أخذ المال من حلال وصرفه فى حلال فليس عليه مؤاخذة أما من أخذه من حرام يؤاخذ ولو صرفه فى بناء مسجد أو سفر الحج أو نحو ذلك. بعض الناس يبنون المساجد من المال الحرام ويظنون أن هذا يطهرهم من ذنوبهم وهذا جهل مهلك لصاحبه. الإنسان يسأل عن العلم هل تعلم أمور الدين وعمل به فإن لم يعمل به فعليه مؤاخذة. أما الذى لم يتعلم فهو يؤاخذ لأمرين لترك التعلم تعلم علم الدين الذى هو فرض على كل شخص بالغ ولعدم العمل على وفق الشريعة لأمرين يسأل.
وقال رضى الله عنه علم الدين هو السبيل إلى المعالى والمكارم، من تعلم علم الدين وعمل به يعلو درجات أما بدون العلم الضرورى فى العقيدة والأحكام فمهما أكثر الإنسان من الذكر والصلاة والصيام لا يفلح لأنه لا يدرى هل صلاته هذه صحيحة أو لا كذلك صيامه لا يعرف هل هو صحيح أو لا وقد تأتيه خواطر تجره إلى الكفر وهو لا يدرى أنه كفر. من أراد النجاة فعليه بعلم الدين علم أهل السنة.
وقال رضى الله عنه المال أنت تحرسه أما علم الدين فهو يحرسك ومهما كان عندك من طعام فاخر لا تستطيع أن تأكل أكثر مما تتحمل ومهما كان عندك من ثياب فاخرة كثيرة لا تستطيع أن تلبسها كلها فى ءان واحد فتزود من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية فالموت منا قريب والرب علينا رقيب وتذكر أن عمر الإنسان لا يسع كل شىء فليبدأ بالأهم بما ينفعه فى ءاخرته ويكون ذخرا له، اعمل لآخرتك كأنك تفارق هذه الدنيا غدا واعمل لهذه الدنيا كأنك تعيش فيها أبدا. الدنيا ساعة اجعلها طاعة النفس طماعة علمها القناعة.
وقال رضى الله عنه قال الله تعالى لنبيه ﴿وقل رب زدنى علما﴾ [سورة طه] لم يرد فى القرءان أمر لنبيه بطلب الزيادة من شىء إلا من العلم فأوصيكم بأن تثبتوا على الرغبة فى تحصيل علم أهل السنة فى العقيدة والأحكام ولا تملوا.
وقال رضى الله عنه إن العلم سبيل النجاة والفلاح، والعلم أقسام قسم من العلم الدينى فرض عين أى أنه إذا لم يتعلمه من كان بالغا عاقلا أى غير مجنون يستحق عذاب الله فى الآخرة، وقسم فرض كفاية لا يجب على كل فرد أن يتعلمه بل إذا تعلمه بعض المسلمين فليس على الآخرين ذنب لأن الذى هو فرض على كل بالغ عاقل هو ما يتعلق بعقيدة أهل السنة. عقيدة أهل السنة هى عقيدة النجاة ومعتقدوها هم الناجون فى الآخرة أما من خالف عقيدة أهل السنة فلا تنجى صاحبها فى الآخرة بل عليه وبال فى الآخرة. الذى لم يتعلم عقيدة أهل السنة وتعلم ما يخالفها فهو هالك.
وقال رضى الله عنه العلم نور، التعبد على الجهل لا ينقذ صاحبه.
وقال رضى الله عنه علم أهل السنة نور هو الذى ينفع فى الآخرة لأن علم أهل السنة فيه معرفة الله كما يجب.
وقال رضى الله عنه علم الدين الضرورى هو العقيدة عقيدة أهل السنة ثم أحكام الصلاة، الطهور وما بعده، الطهور أمر عظيم الرسول قال الطهور نصف الإيمان شطر الإيمان معناه ركن كبير فى الدين، معرفة الوضوء وكيف يصح وكيف ينتقض ومعرفة الغسل من الجنابة والحيض والنفاس ومعرفة النجاسة كيف تزال النجاسة هذا شطر الإيمان لأن الصلاة أول ما يسأل عنها الإنسان يوم القيامة فإذا لم يتعلم مفتاحها كيف تصح منه.
كذلك ما يحل من الأكل وما يحرم وما يحل من الكلام وما يحرم ومعرفة ما يحل من النظر وما يحرم ومعرفة ما يجوز من الاستماع وما لا يجوز، كذلك معاصى القلب الرياء حرام والعجب حرام وسوء الظن بالمسلم حرام، هذه من العلم الضرورى الحالى كذلك معرفة معاصى الفرج هذا أيضا ضرورى حالى يقال له علم الحال، الواجبات الضرورية التى يحتاج إليها فى الحال هذه لا يترك تعلمها من أجل الأم ولا لأجل الأب ولا لأجل غيرهما.
وقال رضى الله عنه أهم شىء اليوم هو علم الدين، علم الدين هو الذى ينفع فى الدنيا والآخرة.
وقال رضى الله عنه من تعلم الحق فهو فائز ومن تعلم الباطل فهو هالك كل صلاته وصيامه لا ينفعه لأنه ما عرف الله.
وقال رضى الله عنه عليكم بعلم أهل السنة، العمل المقبول عند الله والغير المقبول يعرف بالعلم بعلم الدين. العمل القليل مع الفقه عند الله خير من العمل الكثير بلا فقه.
وقال رضى الله عنه من أراد الله به خيرا كثيرا يكون قوى الهمة فى العلم.
وقال رضى الله عنه من لم يتعلم هو أهلك نفسه فلا يلومن إلا نفسه، بعض الناس من شدة الجهل يتركون تعلم علم الدين الضرورى يشتغلون بالذكر والطريقة القادرية والشاذلية من دون أن يتعلموا فما أفلحوا بل هلكوا لأنهم لا يصححون صلواتهم ولا سائر أمور الدين، يعملون من دون أن يعرفوا كيف تصح وكيف تفسد حتى إنهم لا يتعلمون أحكام الطهارة من الجنابة ثم يشتغلون بالذكر والشيطان يوهمهم أنهم وصلوا إلى الدرجة العالية.
وقال رضى الله عنه سبب عدم اهتمام الأبناء بالاستغفار لآبائهم وأمهاتهم الجهل بأمور الدين.
وقال رضى الله عنه الذى لا يتعلم علم أهل السنة فهو تائه ضال. لا فلاح إلا بعلم أهل السنة.
وقال رضى الله عنه علامة الفلاح فى الشخص طلب المزيد من العلم.
وقال رضى الله عنه علم أهل السنة مفتاح الجنة.
وقال رضى الله عنه الجاهل الذى لا يتعلم علم الدين يهون الأمر الشديد ويضعف الأمر المهم يرى الحسن قبيحا والقبيح حسنا، رجل خرج من البيت ثم عاد فوجد امرأته تنظف الأرض فقال شو هالكفر ثم هو كفر كفرية. الكفر الذى يكفره هو ما رءاه كفرا أما الفعل الذى رءاه من امرأته اعتبره كفرا.
وقال رضى الله عنه علم الدين هو الذى ينفع فى الدنيا والآخرة.
وقال رضى الله عنه علم أهل السنة مفتاح السعادة الأبدية التى لا نهاية لها.
وقال رضى الله عنه الذى لا يتعلم علم الدين حاله كحال من يمشى فى الظلام فى أرض فيها أشواك وثعابين ونمور وغير ذلك من المفترسات والمهلكات.
وقال رضى الله عنه العلم هو دليل النجاة والفلاح، الذى يتعلم الضروريات إذا أدى الفرائض واجتنب المعاصى صار فى مقام عال عند الله لو لم يصل النوافل، لو لم يشتغل بالنوافل. ثم من جملة الهالكين أناس لا يتعلمون علم الدين من أهل المعرفة الذين تعلموا ممن قبلهم وأولئك تعلموا ممن قبلهم إنما يأخذون ممن يطالعون فى كتب الحديث من غير أستاذ هؤلاء أيضا هالكون، هذه الخواطر الفاسدة كبحر لا يعرف له ساحل إذا عام فيه الشخص يهلك.
وقال رضى الله عنه علم الدين هو النجاة هو سفير الفلاح علم أهل السنة، تعلم علم باب من علم الدين كباب علم الوضوء وباب التيمم أو باب الأذان، باب الصلاة ونحو ذلك أفضل من ألف ركعة من النفل من السنة، ثواب هذه الساعة التى يتعلم فيها شيئا من أبواب علم الدين أفضل من كل التراويح التى هى نحو ستمائة. علم الدين هو النور هو الدليل على الخير هو الميزان الذى يوزن به الخير والشر.
وقال رضى الله عنه من نعمة الله على عباده أن يقيض له من يعلمه علم أهل السنة فى شبابه ولا سيما فى هذا الزمن الذى كثر فيه المنحرفون عن دين الله مع دعوى الإسلام والعلم والسنة.
وقال رضى الله عنه علم الدين يعرف الشخص بحقوق الله وحقوق الخلق وهذا هو السعادة والفلاح والنجاح لأن من تعلم حقوق الله وحقوق الخلق وقام بذلك يصير فى الآخرة من أهل الدرجات العلى، فى الآخرة الجنة درجات كما أن فى الدنيا الناس درجات هذا يكون أغنى من هذا وهذا يكون أغنى من هذا، فى الجنة أيضا درجات الخلق ليسوا كلهم متساوين.
وقال رضى الله عنه الذى تعلم علم الدين وعمل به هو الولى، والأولياء الله خصهم فى الجنة بما ليس لغيرهم أعد لهم نعيما أخفاه عن كل الخلق، الملائكة لا يعرفونه ولا أحد من خلق الله، هذا لا ينال إلا بتعلم علم الدين، إن تعلم علم الدين يعرف المحرمات والواجبات والسنن فإذا تعلم وعمل بهذا يكون من خيار خلق الله الذين أعد الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يعلمه إلا الله، بدون علم الدين الذى يشتغل بالعبادات يظن أنه صار فى درجة عالية وهو يكون فى الحضيض الأسفل لأنه لا يضمن صلاته أنها صحيحة مقبولة وصيامه كذلك وإن حج فحجه لا يضمن أن يكون مقبولا، بالعلم يعرف والزكاة والصيام والحج الصحيح والزواج أيضا، قد يكون الرجل جاهلا يتزوج ونكاحه يكون باطلا لأنه طلع غير موافق لشروط النكاح ولا يدرى هو يظن أن نكاحه صحيح وفى الباطن يكون فيه خلل، زواجه هذا ما وافق الشرع.
وقال رضى الله عنه حديث ضعيف «الكفور مثل القبور» معناه الكفور القرى الصغيرة التى ليس فيها علماء وأهل الحكمة، الضياع الصغيرة الذى يسكنها، يعيش فى الجهل لأنها ليس فيها علماء يعنى كساكن القبور الذى يعيش فى القرى الصغيرة التى ليس فيها أهل علم كأنه فى الدنيا مقبور.
وقال رضى الله عنه علم الدين يميز لمن تعلمه الأكل الحلال والأكل الحرام والكسب الحلال والكسب المحرم والكلام الذى هو جائز والكلام الذى هو حرام والنظر الذى هو جائز والنظر المحرم، يميز، إلى غير ذلك مما يسأل عنه، الإنسان يوم القيامة يسأل عن أربعة أشياء يسأل الإنسان فيما أفنيت عمرك فى طاعة الله أم فى معصية الله وفيما أبليت جسدك من أين أخذت المال وفى أى شىء صرفت مالك وعن العلم الذى تعلمته هل عملت به أم لم تعمل به.
فمن أخذ المال من حلال وصرفه فى حلال ليس عليه مؤاخذة أما من أخذه من حرام يعاقب، يؤاخذ ولو صرفه فى بناء مسجد أو سفر الحج أو نحو ذلك. بعض الناس مالهم محرم أو مخلوط بالحرام يبنون مسجدا يظنون أن هذا يطهرهم من ذنوبهم.
وقال رضى الله عنه إن من أعظم نعم الله على عباده أن يكونوا على عقيدة أهل السنة والجماعة، الذى يدرس عقيدة أهل السنة هذه الأيام ويحذر من الكفر منزلته عند الله عالية لأن المحرفين للدين كثروا، إعطاء درس فى العقيدة أفضل من مائة حجة نافلة.
وقال رضى الله عنه المتعبد بلا علم هو على خطر كبير لا يعرف صلاته صحيحة أو حجه صحيح وزكاته وصيامه صحيح أم لا.
وقال رضى الله عنه الإنسان الذى لا يتعلم علم الدين إلى القدر الذى هو فرض عينى يعيش فى هلاك، إذا ءاباؤهم وأمهاتهم لا يعلمونهم الضروريات ولا مدارسهم تعلمهم هكذا يبقون حتى يفارقوا الدنيا. العلم إذا انتشر فى الصغار ينفع الكبار أيضا لكن الكبار فرض عليهم أن يتعلموا.
وقال رضى الله عنه الجاهل على خطر مهما تعبد، لو كان يصوم الدهر فهو هالك لأن الله لا يقبل من العمل إلا ما وافق شريعة الرسول. «كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد» معناه كل عمل كل قول وفعل لا يوافق شرع الرسول مردود، كيف يعرف إذا وافق شرع الرسول إذا لم يتعلم.
وقال رضى الله عنه عمل قليل مع معرفة بالعلم خير من كثير مع الجهل.
وقال رضى الله عنه كل إنسان لا يهتم للعلم اعلموا أنه بعيد من الله، بعيد من الله لو كان أبوه قطب الأقطاب. الشخص الذى ما له عناية بتعلم علم الدين من أهل المعرفة اعلموا أن هذا بعيد من الله ولا ينفعه كونه ابن ولى من أولياء الله أو حفيد ولى من أولياء الله، لا ينفعه.
وقال رضى الله عنه العلم علم أهل السنة نور يميز الكفر من الإيمان.
وقال رضى الله عنه أهم الأعمال عند الله فى هذا الوقت وفى هذه البلاد بذل الجهد لنشر عقيدة أهل السنة والجماعة والأحكام الضرورية.
وقال رضى الله عنه علم أهل السنة دليل النجاة والفلاح يعرف ما يضره فيتجنبه وما ينفعه فيعمله هذا أعظم فائدة فى الحياة الدنيا أما الجاهل فيقول مالى مالى، همه فى المال وهذا المال يتعب فى حفظه فى الدنيا ثم يموت فيذهب لغيره وقد يأكله عدوه فيكون إن كان جمعه من حرام وباله عليه ونفعه لغيره.
وقال رضى الله عنه كثير من الناس يتركون تعلم العلم من أهل المعرفة ويكتفون بالصلوات الخمس والتردد إلى المساجد وبعضهم يزيد يحمل المسبحة ويعتبرون أن هذا يكفى، هؤلاء هلاكهم عظيم من غير أن يتعلموا علم الدين الضرورى، لو كان كل يوم يذكر اثنى عشرة ألف تهليلة ويصلى الصلوات الخمس ويصوم ولم يتعلم العلم الضرورى هذا عمله كلا شىء يذهب هباء منثورا، يظنون أنهم عملوا عملا كثيرا فى الدين وأعمالهم هذه هباء منثور لأنها غير موافقة للشرع.
وقال رضى الله عنه العلم نور هو دليل النجاة، هذا العلم هو علم أهل السنة الذى درج عليه السلف والخلف إلى الصحابة من وقتنا هذا إلى الصحابة، يتلقى من عارف إلى عارف من عارف إلى عارف إلى أن يصل التسلسل إلى الصحابة.
وقال رضى الله عنه العلم علم الدين هو النجاة هو دليل الخير والفلاح يدلك على ما ينفعك فى الآخرة وينجيك من عذاب الآخرة ومن عذاب القبر يعلمك ما يحب الله ويعلمك ما يكرهه الله حتى تعمل ما يحب الله وتتجنب ما يكره الله.
وقال رضى الله عنه أفضل الأعمال العلم وأفضل العلم العلم بالله ورسوله وأمور الدين.
وقال رضى الله عنه طوبى ثم طوبى لمن يهتم بنشر علم الدين للصغار والكبار، الذى يفتح مجلس علم دين فى بيته تنزل عليه الرحمات والبركات وخير له من أن يأتيه مليون دينار ذهب وخير له من أن يتصدق بمليون دولار من حلال.
وقال رضى الله عنه علم الدين حياة الإسلام.
وقال رضى الله عنه لو يعلم الناس فضل مجالس العلم علم الدين لأقبلوا إليه إقبالا شديدا شديدا شديدا.
وقال رضى الله عنه إحياء علم أهل السنة والجماعة أهم المهمات وأفرض الفرائض وأقرب القربات إلى الله.
وقال رضى الله عنه طوبى لمن جعله الله من دعاة سنة رسول الله ﷺ عقيدة وعملا.
وقال رضى الله عنه الآن الناس أحوج إلى علم الدين أكثر من أى شىء لكثرة أشباه العلماء الذين هم ليسوا على شىء بل يضلون الناس.
وقال رضى الله عنه إن العلم حياة الإسلام لأن به يعرف العمل الذى ينفع فى الآخرة والعمل الذى يضر فاعله فى الآخرة.
وقال رضى الله عنه العلم علم أهل السنة نور يميز الكفر من الإيمان.
وقال رضى الله عنه غياب علم الدين بين أهل السنة فى هذه الأيام من أكبر المصائب.
وقال رضى الله عنه العلم هو قبل القول والعمل، كل الأمور تتبع الاعتقاد.
وقال رضى الله عنه إن أراد الله بإنسان خيرا كبيرا يفقهه فى الدين ومن لم يرد به خيرا لا يفقهه فى الدين بل يعيش جاهلا.
وقال رضى الله عنه اليوم أفضل الجهاد هو إحياء علم أهل السنة لأنه بسبب قلة من يفهم علم أهل السنة كثر المفسدون وأثروا فى الناس وإلا لو كان علم أهل السنة منتشرا فى الناس ما وجدوا (أى المفسدون) من يتبعهم فى هذه البلاد.
وقال رضى الله عنه من وفقه الله أن يتعلم عقيدة أهل السنة فى حداثة سنه هذه علامة خير.
وقال رضى الله عنه الإنسان الذى لم يتعلم علم الدين الضرورى هو كالإناء الفارغ، الإناء الفارغ يقبل ما يصب فيه إن كان شيئا طاهرا وإن كان شيئا نجسا.
وقال رضى الله عنه أوصى بعلم الدين فهو دليل السعادة الأبدية التى لا نهاية لها ودليل الفلاح فى الدنيا والآخرة.
وقال رضى الله عنه الذى يجهل علم الدين يظن أنه يعمل حسنات تقربه إلى الله وهو يعمل ما يبعده من الله.
وقال رضى الله عنه الصوفى فى الحقيقة هو من تعلم علم الدين وعمل به ظاهرا وباطنا.
وقال رضى الله عنه الجهل والكبر إذا اجتمعا أشد الأمراض القلبية الجاهل المتكبر ذنبه أشد من غيره.
وقال رضى الله عنه صلاح حال الإنسان فى دنياه وءاخرته قائم على العلم.
وقال رضى الله عنه الجاهل الذى ليس له سهم من علم الدين إذا رأى عالما يحذر من عالم يقول غار منه، لا يقول لأى شىء يحذر منه حتى يعرف السبب، يقول غار منه.
وقال رضى الله عنه من قوى توحيده يشهد شهودا وجدانيا فى نفسه أنه لا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله.
وقال رضى الله عنه أفضل ذخر للآخرة العلم وأفضل العلم العلم بالله ورسوله محمد ﷺ.
وقال رضى الله عنه إن العلم به يعرف الله تعالى وبه يعرف حقوق الله وحقوق عباده.
وقال رضى الله عنه حب علم الدين علامة الخير والفلاح والنجاح.
وقال رضى الله عنه دليل الخير فى الإنسان أن يحب العلم، لو حصل قسطا من العلم يرغب فى الازدياد هذا دليل الخير أما الذى يظن بنفسه أنه مكتف لا حاجة له إلى أحد فهذا علامة الهلاك علامة الجهل والهلاك.
وقال رضى الله عنه الإنسان بحاجة لعلم الدين التاجر بحاجة والذاكر بحاجة والداعى بحاجة، الدعاء منه ما هو محرم ومنه ما هو جائز ومنه ما هو مكروه ومنه ما هو كفر، كل الناس يحتاجون لعلم الدين والذى لا يتعلم كالذى نزل فى البحر وهو لا يعرف السباحة.
وقال رضى الله عنه علم الدين دليل الفلاح والنجاح والنجاة فى الآخرة وبه يعلم شكر الله تعالى لأن شكر الله هو طاعته أداء الواجبات واجتناب المحرمات هذا الشكر.
وقال رضى الله عنه من شم رائحة العلم اشتهاه فكيف بمن تذوق.
وقال رضى الله عنه الذى لا يتعلم علم الدين فهو عرضة لكل شر.
وقال رضى الله عنه حب العلم حب علم الدين علامة الخير والفلاح والنجاح، الذى يتعبد قبل أن يتعلم العقيدة والأحكام عاقبته وخيمة يظن بنفسه أنه صار من الدرجات العلية وهو من أسفل السافلين.
وقال رضى الله عنه اعلم أن من لم يتعلم فليس بشىء.