الخميس يناير 29, 2026

     أهمية علم العقيدة

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه وصيتى لكل مسلم أن يهتم بعلم الدين علم أهل السنة والجماعة حتى تسلم عقيدته حتى يموت على عقيدة أهل السنة ويثبت عليها ويدافع عنها. اهتموا بهذا أكثر من اهتمامكم بأى شىء، لا نجاة إلا بعلم أهل السنة. نحن لا ندعو إلى دين جديد، نحن ندعو إلى ما كان عليه الصحابة ومن تلقى علم الدين منهم بالتسلسل إلى يومنا هذا. أما أولئك دينهم مقطوع، الوهابية ظهرت منذ مائتى سنة وشىء، وحزب التحرير وحزب الإخوان دينهم ظهر منذ ستين سنة تقريبا. لا تغتروا بهم، فإن ذكروا لكم ءاية قرءانية ليوهموكم أنهم على حق فلا تصدقوهم، الآية ليس معناها كما يقولون. وكذلك إن ذكروا لكم حديثا نبويا ليوهموكم أن ما هم عليه حق فلا تصدقوهم، الآية والحديث لهما معنى غير الذى ذكروا، الحذر الحذر منهم لا تصدقوهم قولوا لهم معنى الآية ليس كما تظنون ومعنى الحديث ليس كما تظنون. القرءان الكريم وحديث الرسول فيه ما معناه ظاهر وفيه ما فى معناه إشكال، ليس كل ءاية تفسر على الظاهر وليس كل حديث يفسر على الظاهر، علماء أهل السنة هم الذين يعرفون الآيات التى تفسر على الظاهر والآيات التى لا تفسر على الظاهر، الانتباه لهذا أمر مهم.

     وقال رضى الله عنه إعداد السلاح من الأدلة القرءانية والحديثية والعقلية أمر عظيم لأننا كإنسان بين أعداء يريدون أن يهلكوه، هذا الإنسان إذا لم يكن عنده ما يدفع به هذا العدو العدو يضره، كذلك إذا لم يتعلم علم العقيدة وأدلتها إذا اجتمع بالوهابية وحزب التحرير يؤثرون به وقد يقلبونه عما هو عليه من حيث لا يشعر أما الذى عنده الأدلة يدافع عن نفسه ويكسرهم بالحجة بدل أن يأخذوه إليهم. الذى يتعلم الدليل يحمى دينه ودين غيره من المسلمين.