الأربعاء يناير 28, 2026

محمد الزرقاني

1122هـ

86/ في  كتاب “شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك”، طبع دار الحديث القاهرة سنة 1427هـ. في الصحيفة 44 يتكلم عن حديث النزول يقول: ” كذَا حُكِيَ عن مالك أنه أوله بنزول رحمته وأمره أو ملائكته، كما يقال فعل الملك كذا أتباعه بأمره ثم قال ولو صح ذلك عن مالك لكان معناه أن الأغلَب في الاستجابة ذلك الوقت. وقال الباجي: هو إخبار عن إجابة الداعي وغفرانه للمستغفرين وتنبيه على فضل الوقت كحديث: إذا تقرّب إلي عبدي شبراً تقرّبت إليه ذراعاً، الحديث، لم يُرِد قرب المسافة لعدم إمكانه، وإنما أراد العمل من العبد ومنه تعالى الإجابة. وحكى ابن فورك أن بعض المشايخ ضبطه بضم أوله على حذف المفعول أي ينزل ملكاً، قال الحافظ: ويقويه ما رواه النسائي من طريق الأغَرّ عن أبي هريرة وأبي سعيد: أن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل، ثم يأمر منادياً يقول هل من داعٍ فيستجاب له، الحديث. وحديث عثمان بن أبي العاص عند أحمد: ينادي منادٍ: هل من داعٍ يستجاب له؟ الحديث. ثم قال: وقال البيضاوي: لما ثبت بالقطاعات أنه سبحانه منزه عن الجسمية والتحيز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه.”  اهـ. )