وهو القاهر فوق عباده يقول الإمام القرطبي رحمه الله: “القهر الغلبة، والقاهر الغالب”. ثم يقول: “ومعنى (فوق عباده) فوقية الاستعلاء بالقهر والغلبة عليهم، أي هم تحت تسخيره لا فوقية مكان، كما تقول: السلطان فوق رعيته أي بالمنزلة والرفعة”.
23/ في تفسيره لقول الله تعالى : }
وهو القاهر فوق عباده يقول الإمام القرطبي رحمه الله: “القهر الغلبة، والقاهر الغالب”. ثم يقول: “ومعنى (فوق عباده) فوقية الاستعلاء بالقهر والغلبة عليهم، أي هم تحت تسخيره لا فوقية مكان، كما تقول: السلطان فوق رعيته أي بالمنزلة والرفعة”.
وهذا في الكتاب المذكور، في المجلد الثالث في الجزء السادس، في الصحيفة ٢٥٧.