والذي روي في آخر هذا الحديث إشارة إلى نفى المكان عن الله تعالى، وأن العبد أينما كان فهو في القرب والبعد من الله تعالى سواء، وأنه الظاهر، فيصح إدراكه بالأدلة؛ الباطن، فلا يصح إدراكه بالكون في مكان
الإمام الحافظ أبي بكر أحمد البيهقي
۳۸٤-٤٥٨هـ
1/ في كتاب “الأسماء والصفات“، طبع دار الكتاب العربي، الطبعة الثانية ١٤١٥هـ، في الجزء الثاني، صحيفة ١٤٤ يقول الإمام : “
والذي روي في آخر هذا الحديث إشارة إلى نفى المكان عن الله تعالى، وأن العبد أينما كان فهو في القرب والبعد من الله تعالى سواء، وأنه الظاهر، فيصح إدراكه بالأدلة؛ الباطن، فلا يصح إدراكه بالكون في مكان
” اهـ.