بسم الله الرحمـن الرحيم
تفسير سورة النصر
إذا جاء نصر الله والفتح (1) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا (2) فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا (3)
[وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما صلى النبي ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه {إذا جاء نصر الله والفتح} إلا يقول فيها: «سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي».
وعنها رضي الله عنها قالت: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي».
([1]) أي: من علامات النبوة، جمع علم، وهو العلامة.
([2]) الإظهار على العدو: الظفر عليه، يقال ظهر عليه بمعنى ظفر وانتصر وفاز.
([3]) أي: من عاداك، والمناوأة: المعاداة.
([4]) هضم النفس: كسرها واتهامها تواضعا.
([5]) أي: إن أطلق لفظ التواب في حق العبد فهذا معناه، وليس معناه هكذا في الآية الكريمة.