([1]) أي: غبارا متفرقا، والهباء: ما تطيره الريح فيلزق على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم.
([2]) وثبت عن أحمد بن حنبل أنه قال: ءاثار قدرته. أي أمور عظيمة تدل على قدرة الله العظيمة تظهر ذلك اليوم، قالوا ذلك تنزيها لله تعالى عن الحركة والانتقال من جهة إلى جهة لأن ذلك من صفات الأجسام تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
([3]) الإحداق: الإحاطة، أي: محيطين بهم.
([5]) قبل أن يرموا فيها تعرض عليهم ليزدادوا قلقا ورعبا.
([6]) أي: لا يحركها ولا يقلقها.
([7]) أصل الاختلاج: الحركة، فيقال: خالجة شك، أي تحرك الشك في صدره واضطراب.