20- {إن يوم الفصل} بين الـمحسن والـمسيء والـمحق والـمبطل {كان ميقاتا} وقتا محدودا ومنتهى معلوما لوقوع الجزاء، أو ميعادا للثواب والعقاب {يوم ينفخ في الصور} في القرن([3]) {فتأتون أفواجا} جماعات مختلفة، أو أمما كل أمة مع رسولها {وفتحت السماء} شقت لنزول الملائكة([4]) {فكانت أبوابا} فصارت ذات أبواب وطرق وفروج، وما لها اليوم من فروج([5]) {وسيرت الجبال} عن وجه الأرض {فكانت سرابا} أي: هباء تخيل الشمس أنه ماء.
([1]) يقال: ماء كثير الثج أي: الانهمار والتدفق.
([2]) الكلأ: العشب رطبه ويابسه والبقل وما أشبهه.
([3]) البوق الذي ينفخ فيه سيدنا إسرافيل، ينفخ فيه نفختين: الأولى يصعق الناس فيها فيموتون، والثانية يبعثون عندها من قبورهم وتعود إليهم أرواحهم.
([4]) ينزل الملائكة منها في ذلك اليوم أفواجا وبأيدهم صحائف أعمال العباد ويحيطون بالخلائق في المحشر.
([5]) اليوم لها أبواب ولكن ليس بهيئة خراب، لها أبواب وعليها حراس لا يفتحون إلا لمن أذن له، جبريل عليه السلام استفتح ليلة المعراج فقيل له: من؟ فقال: جبريل، فقيل له: ومن معك؟ فقال: محمد، ففتحوا له، أما ذلك اليوم، يوم القيامة فيصير فيها شقوق، تخرب.