ثم رد على من أشرك وشبهه بخلقه فقال:
{هو الله الخالق} الـمقدر([2]) لما يوجده {البارئ} الـموجد {المصور} في الأرحام {له الأسماء الحسنى} الدالة على الصفات العلا {يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} ختم السورة بما بدأ به.
([1]) أي: ما فيه ردع وكف عن الباطل.
([2]) إنما فسر الخالق هنا بالمقدر لأجل البارئ، لأنه لولا ذلك لكان معناهما واحدا.