- تفسير سورة الشعراء من الآية مئة وواحد وأربعين إلى مئة وخمسين
كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون في ما هاهنا آمنين (146) في جنات وعيون (147) وزروع ونخل طلعها هضيم (148) وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (149) فاتقوا الله وأطيعون (150) - 146- {كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون(146)} إنكار لأن يتركوا خالدين في نعيمهم لا يزالون عنه {في ما هاهنا} في الذي استقر في هذا المكان من النعيم {ءامنين(146)} من العذاب والزوال والموت.
ثم فسره بقوله:
- {في جنات وعيون} وهذا أيضا إجمال ثم تفصيل.
- {وزروع ونخل} عطف نخل على جنات مع أن الجنة تتناول النخل تفضيلا للنخل على سائر الشجر{طلعها} هو ما يخرج من النخل كنصل السيف([1]) {هضيم} لين نضيج، كأنه قال: ونخل قد أرطب ثمره.
{وتنحتون} تنقبون {من الجبال بيوتا فارهين} والفراهة: الكيس([2]) والنشاط، أي حاذقين بنحتها.
([1]) نصل السيف: حده وشفرته.
([2]) الكيس: ضد الحمق.