تفسير سورة الأنبياء من الآية مئة وأحد عشر إلى مئة واثنتي عشرة
تفسير سورة الأنبياء من الآية مئة وأحد عشر إلى مئة واثنتي عشرة وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين (111) قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون (112)
{وإن أدري لعله فتنة لكم} وما أدري لعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا امتحان لكم [ليظهر] كيف تعملون {ومتاع إلى حين} وتمتيع لكم إلى الموت، ليكون ذلك حجة عليكم.
{قال رب احكم بالحق} اقض بيننا وبين أهل مكة بالعدل، أو بما يحق عليهم من العذاب، وشدد عليهم كما قال ﷺ: «[اللهم] اشدد وطأتك على مضر» {وربنا الرحمن المستعان} المطلوب منه المعونة {على ما تصفون} كانوا يصفون الحال على خلاف ما جرت عليه، وكانوا يطمعون أن تكون الشوكة([1]) لهم والغلبة، فكذب الله ظنونهم وخيب ءامالهم ونصر [رسوله] والمؤمنين، وخذلهم.