📌 حديث النزول 📌
📌 كتاب “شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك”، طبع دار الحديث القاهرة. ص٤٤ عن حديث النزول قال:
👈 “كذا حكي عن مالك أنه أوله بنزول رحمته وأمره أو ملائكته كما يقال فعل الملك كذا أي أتباعه بأمره”
👈 ثم قال
“ولو صح ذلك عن مالك لكان معناه أن الأغلب في الاستجابة ذلك الوقت وقال الباجي هو إخبار عن إجابة الداعي وغفرانه للمستغفرين وتنبيه على فضل الوقت كحديث إذا تقرب إلي عبدي شبرا تقربت إليه ذراعا الحديث لم يرد قرب المسافة لعدم إمكانه وإنما أراد العمل من العبد ومنه تعالى الإجابة وحكى ابن فورك أن بعض المشايخ ضبطه بضم أوله على حذف المفعول أي ينزل ملكا قال الحافظ ويقويه ما رواه النسائي من طريق الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد أن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر مناديا يقول هل من داع فيستجاب له الحديث وحديث عثمان بن أبي العاص عند أحمد ينادي مناد هل من داع يستجاب له الحديث”
*
👈 ثم قال: *”وَقَالَ الْبَيْضَاوِيُّ: لَمَّا ثَبَتَ بِالْقَوَاطِعِ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْجِسْمِيَّةِ وَالتَّحَيُّزِ امْتَنَعَ عَلَيْهِ النُّزُولُ عَلَى مَعْنَى الِانْتِقَالِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ أَخْفَضَ مِنْهُ”*
📌 يقول الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في كتابه “صيد الخاطر”، طبع دار الكتاب العربي ص٣١٢:
👈 *”فترى أقوامًا يسمعون أخبار الصفات فيحملونها على ما يقتضيه الحس، كقول قائلهم ينزل بذاته إلى السماء وينتقل وهذا فهم رديء، لأنّ المنتقل يكون من مكان إلى مكان، ويوجب ذلك كون المكان أكبر منه ويَلزم منه الحركة وكل ذلك محال على الحق عزّ وجلّ”*.
📌 كتاب المنهل العميم بحاشية المنهج القويم للترمسي. طبع دار المنهاج ج٣\ص٦٠٥
👈 *”قال ابن المقري: النزول راجع إلى أفعاله لا إلى ذاته، بل ذاك عبارة عن مَلَكِهِ الذي ينزل بأمره ونهيه”*
📌 كتاب القبس لأبي بكر بن العربي المعافري. طبع دار الغرب الإسلامي ط٢\ج١\ص٢٨٩
👈 *”والنزول في اللغة في الحقيقة حركة، والحركة لا تجوز على الله سبحانه وتعالى، فلم يبق إلا العدول عن حقيقة النزول إلى مجازه”*