تخيل أخي الحبيب.. إذا وضعك أبناؤك وأحباؤك في قبرك، وأغلقوا عليك فأحكموا الإغلاق، ثم تركوك وحيدا وانصرفوا عنك، وأنت تسمع قرع نعالهم، ذهبوا وتركوك، وفي التراب دفنوك، في بيت الغربة، في بيت الوحدة، في بيت التراب، في بيت الدود، تخيل كل هذا ثم سل نفسك، ماذا حضرت لذلك اليوم؟ هل أنت مستعد؟ هل أديت الواجبات واجتنبت المحرمات؟ هل تعلمت علم الدين وعملت به؟ هل أنت من المصلين أم من تاركي الصلاة؟ ماذا تنتظر؟ إلى متى تؤجل؟ ما الذي يؤخرك عن العمل الصالح والتوبة إلى الله؟