الجمعة فبراير 27, 2026

العبد المؤمن التقي الذي هو مستعد لآخرته يحذر عذاب الله وسخط الله، في حال الغنى وفي حال الفقر. في الحالين يحفظ نفسه، إن أغناه الله بالحلال يحفظ نفسه، وإن أفقره الله يحفظ نفسه، لا يسوقه الغنى إلى الطغيان ولا الفقر إلى الفساد والكفر، في الحالين يكون مطيعا لربه تبارك وتعالى هذه أحسن حالات الإنسان. وفقنا الله تعالى لما يحب ويرضى.