المتحابون في الله، الله تعالى يجعلهم تحت ظل العرش يوم القيامة، لا يصيبهم شيء من أذى حر شمس ذلك اليوم، هؤلاء صفتهم أنهم يتعاونون ولا يغش بعضهم بعضا ويتناصحون ويتواصلون ويتزاورون ويتباذلون أي يهدي بعضهم بعضا. السواك إذا أهداه المسلم لأخيه له عند الله أجر عظيم، وما زاد قيمة فهو أعظم أجرا عند الله. ثم هؤلاء الذين يظلهم الله في ظل عرشه يوم القيامة من صفتهم أنهم يتحابون لأجل الله تعالى، أي لأجل التعاون في طاعة الله، ليس لهوى ولا للنسب هذه صفتهم، جعلنا الله منهم.