اللسان إذا لم يحفظه صاحبه يوقعه في المهالك إما في الكفر وإما في المعصية أو في الكلام الذي لا فائدة فيه لذلك الرسول أمرنا بطول الصمت. وإن انشغل المسلم بذكر الله أو بقراءة القرءان أو بتعليم الناس دين الله هذا خير له، أما إن شغله بغير ذلك قد يقع في كلام فيه معصية أو لا خير فيه، وقد يقع في الكفر. قال رسول الله ﷺ: “عليك بطول الصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك.