الله تعالى إذا أراد لعبده المؤمن درجة عالية ينزل عليه مصائب الدنيا، يحميه من مصائب الدين ويكثر عليه مصائب الدنيا. من أحبه الله تعالى من عباده من إنس وجن يكثر عليه المصائب الدنيوية ويحميه من مصائب الدين. الإنسان تعلو درجته عند الله بحسب صبره. و الذي يفقد إنسانا يعز عليه أباه أو أمه أو أخاه أو اخته أو زوجته أو نحو ذلك فصبر واحتسب الأجر على الله فجزاؤه الجنة.