الخميس فبراير 26, 2026

إن المصيبة في المال والمصيبة في الجسم الله تبارك وتعالى يعوض المؤمن بها الثواب وتكفير السيئات ورفع الدرجات. أما المصيبة في الدين كترك الصلاة مثلا فتوجب لصاحبها الهلاك في الآخرة لذلك قال رسول الله في دعاء كان يدعو به: “ولا تجعل مصيبتنا في ديننا”. فالمصيبة في الدنيا مع سلامة الدين يستفيد بها المسلم تكفير السيئات ورفع الدرجة، وأما المصيبة في الدين فيخسر بها الإنسان.