قال تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ تفسير ذلك أن الذي يطلب دينا غير الإسلام يدين به فلن يقبله الله منه، فالدين الصحيح عند الله هو الإسلام، وليس معناه أنه لا يسمى ما سوى الإسلام دينا بل يقال دين اليهود ودين المجوس لكنه دين باطل، وقد أمر الله تعالى الرسول أن يقول ﴿لكم دينكم ولي دين﴾ أي أنا ما أزال على ديني الذي هو حق وأنتم لكم دينكم الباطل فعليكم أن تتركوه.