الخميس فبراير 26, 2026

الآن الناس أحوج إلى علم الدين أكثر من أي شيء لكثرة أشباه العلماء الذين هم ليسوا على شيء بل يضلون الناس. غياب علم الدين بين أهل السنة في هذه الأيام من أكبر المصائب. إن أراد الله بإنسان خيرا كبيرا يفقهه في الدين ومن لم يرد به خيرا لا يفقهه في الدين بل يعيش جاهلا. أنتم اهتموا بعلم الدين تعلما وتعليما تفوزوا وتربحوا وتسعدوا في الدنيا والآخرة. وفقكم الله لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين.