الخميس فبراير 26, 2026

الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا فقهه في الدين أي رزقه العلم بأمور دينه، رزقه المعرفة بما فرض الله عليه أن يؤديه ويفعله ورزقه معرفة ما أمر باجتنابه وحرمه. فلا فلاح إلا بعلم أمور الدين. ثم إن كل الأعمال لا تقبل إلا أن توافق الشرع وموافقة الشرع وعدم موافقته لا يعرف إلا بالعلم، فلأجل هذا ينبغي صرف أكثر الوقت في العلم، فالعلم هو الذي يعرف به ما هو الأفضل ثم الأفضل من الأعمال.