أي إنسان كذب شريعة الإسلام بأي وجه كان، لا يغفر الله له إلا بالإسلام، كفارة الكفر الدخول في الإسلام. قال الله تعالى )قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف( معناه الكفار إذا تركوا الكفر يغفر لهم ما قد سبق، الكافر الأصلي لو كان قتل ألف مسلم إذا أسلم غفر له بإسلامه. والدخول فى الإسلام سهل، يكفى الاعتقاد بالقلب بمعنى الشهادتين مع النطق باللسان بهما بالعربية أو غيرها، ولو كان يحسن العربية. يقول أشهد أن لا إلــــه إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله أو ما يعطى معنى ذلك كأن يقول مثلا لا رب إلا الله محمد نبى الله . أما لو صدق بقلبه ولم ينطق بلسانه فلا يصير مسلما. وكذلك من نطق الشهادتين بلسانه ولم يصدق بقلبه لا يصير مسلما عند الله. نسأل الله أن يتوفانا على كامل الإيمان، والله تعالى أعلم وأحكم.