من ءامن بالله ورسوله وثبت على الإسلام أي تجنب الكفر مهما تخبط في المعاصي لكنه تجنب الكفر القولي والفعلي والاعتقادي حتى مات وهو على هذه الحال فإنه إما أن يسلمه الله تعالى في القبر من النكد وفي الآخرة من العذاب ويدخله الجنة، وإما أن يعذبه بذنوبه التي لم يتب منها قبل موته ثم يخرجه من العذاب ويدخله الجنة وبعد دخول الجنة لا يرى شيئا من النكد كغيره من الذين دخلوا بلا عذاب، إنما الويل كل الويل لمن يموت كافرا، أجارنا الله من ذلك.