أعظم نعمة على الإنسان في هذه الحياة أن يرزقه الله تعالى الإيمان فيتوفاه مؤمنا. من أعطي الدنيا ولم يعط الإيمان فكأنما لم يعط شيئا ومن أعطي الإيمان ولم يعط الدنيا فكأنما ما منع شيئا. ومن أصول الإيمان أن تؤمن أن الله تعالى هو الخالق وكل ما سوى الله مخلوق، وأن الله لا يحتاج لمخلوقاته، وأن الله لا يشبه شيئا من خلقه، وأن الله موجود قبل المكان بلا مكان وهو الآن على ما عليه كان، سبحان الذي يغير ولا يتغير، والحمد لله رب العالمين.