اعلموا رحمكم الله أن الله تعالى إذا أثاب المطيع فبفضله من غير وجوب عليه، وإذا عذب العاصي فبعدله من غير ظلم، لأن الظلم إنما يتصور ممن له ءامر وناه ولا ءامر لله ولا ناهي له، فهو يتصرف في ملكه كما يشاء لأنه خالق الأشياء ومالكها