الخميس فبراير 26, 2026

روى البخاري أن النبي قال: »إذا كان أحدكم في صلاته فإنه يناجي ربه فلا يبصقن في قبلته ولا عن يمينه فإن ربه بينه وبين قبلته« مناجاة الله معناه الإقبال على الله بدعائه وتمجيده، والمعنى أن المصلي انقطع عن مخاطبة الناس لمخاطبة الله، فليس من الأدب مع الله أن يبصق أمام وجهه، وليس معناه أن الله هو بذاته تلقاء وجهه. وأما قوله عليه الصلاة والسلام: »فإن ربه بينه وبين قبلته«، أي رحمة ربه أمامه، أي الرحمة الخاصة التي تنزل على المصلين.