علم التوحيد هو العلم الذي يعرف به ما يجوز على الله وما يليق به وما لا يجوز عليه وما يجب له من أن يعرف في حقه سبحانه وتعالى، ولذلك سماه أبو حنيفة الفقه الأكبر إيذانا وإعلاما بأنه هو الفقه الذي هو أشرف وأفضل من غيره.