الله مكون الأكوان أي خالق المخلوقات ومبرزها من العدم إلى الوجود فلا يحتاج إليها ولا يوصف بصفاتها سبحانه. قال تعالى ولم يكن له كفوا أحد، أي ليس لله شبيه ولا مثيل سبحانه.