الأربعاء يناير 28, 2026

الآداب الشرعية

تعظيم شعائر الله

سئل الشيخ: في كتاب المختصر: «شعائره أو معالم دينه» ما معنى «معالم دينه»؟

قال الشيخ: معناه أمور الدين.

قال الشيخ: عند أبي حنيفة من صلى عامدا متعمدا بلا وضوء هذا كافر عنده يعتبره متلاعبا بالدين، يعتبره مستخفا.

قال الشيخ: يقول بعض الفقهاء عمل المولد على وجه الاحتفال بولادة النبي لا يصح إلا في شهر ربيع الأول الذي ولد فيه الرسول أما ما سوى ذلك فليس بمقبول، هكذا يقول بعض الفقهاء، حتى قال بعض المالكية في مؤلف: «لا يصح نذر المولد»، أما من نذر الاحتفال لعمل مولد في شهر ربيع الأول تعظيما لرسول الله شكرا لله تعالى على إبراز هذه النعمة العظمى لولود سيدنا محمد ﷺ في مثل ذلك اليوم هذا كل أهل السنة اتفقوا على أنه مطلوب موافق لشرع الله تعالى ولا ينكره إلا أناس جاهلون ليس لهم حظ كبير في الفهم في الدين.

قال الشيخ: وضع القلم على الكتاب الشرعي إساءة أدب.

قال الشيخ: يجوز الشرب من ماء المسجد على الوجه المعروف في عادة البلد المستمرة من أيام الواقفين، ولا يجوز الوضوء من الماء الموقوف للشرب خاصة.

قال الشيخ: الأرض التي هيئت للمسجد كلها مسجد علويها وسفليها.

سئل الشيخ: هل يجوز نقل تراب الحرم إلى خارجه؟

قال الشيخ: أرض الحرم لا يجوز نقل ترابه إلى خارج الحرم، ضمن الحرم ينقل من مكان إلى مكان ضمن الحرم، أما إلى خارج الحرم لا يجوز.

سئل الشيخ: ما حكم إنارة المساجد؟

قال الشيخ: القناديل في أيام الرسول ﷺ في المسجد ما كانت تسرج إنما أول من وضع القنديل في المسجد عمر بن الخطاب، كانت تسرج القناديل بزيت الزيتون، فقال علي بن أبي طالب: «نور الله قبرك كما نورت مساجدنا». رواه ابن شاهين.

قبل ذلك كانوا يصلون في الظلام، الرسول ﷺ يتهجد بالليل في الظلام، كانت عائشة تكون معترضة بينه وبين القبلة وهي نائمة، فعندما يسجد يغمز رجلها حتى تزيح رجلها عن قبلته، ما كان عندهم ضوء، ما كانوا يسرجون إنما أيام عمر صارت الفتوحات الإسلامية كثيرة فكانوا يجلبون للمسلمين الزيت من بر الشام، من هذا الزيت صاروا يشعلون المصابيح، أما قبل ذلك كانوا يصلون المغرب والعشاء والتهجد بالليل في الظلام، كانوا فقط يشعلون الحطب لبعض الحاجات لأن برد الحجاز شديد فكانوا يشعلون الحطب للتدفي، ومن هنا قال الرسول ﷺ: «بشر الـمشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» رواه البخاري ومسلم والترمذي والطبراني.