الخميس يناير 29, 2026

سير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

قال الشيخ: أكثر الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء، فلو كان البلاء كله مربوط بمعصية لكان الأنبياء والأولياء أكثر الناس معاصي.

سئل الشيخ: هل صلى الرسول ﷺ داخل الكعبة؟

قال الشيخ: نعم صلى.

قال الشيخ: كان في الماضي قبل سيدنا محمد ﷺ إذا أراد شخص التقرب إلى الله يضع مالا في مكان فتأتي نار من السماء فتأكله، وهذا معناه أن هذا الشخص قبل منه، أما في أمة محمد ﷺ فهذا انقطع.

سئل الشيخ: مع من أقام النبي ﷺ صلح الحديبة؟

قال الشيخ: مع بعض كفار قريش ليس مع اليهود، كفار قريش أهل مكة هم منعوه من دخول مكة كان يريد العمرة منعوه، خرجوا إليه إلى خارج مكة فحصلت المصالحة والمعاقدة على ترك القتال بينهما لعشر سنين، ثم نقض الكفار العهد بعد سنتين فتوجه إليهم الرسول ﷺ بعشرة ءالاف مقاتل ففتح مكة: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] هذا معناه فتح مكة.

قال الشيخ: الرسول ﷺ كسر له السن الأيسر من الأسفل من الرباعية ولم يقلع سنه قلعا في معركة أحد.

قال الشيخ: الرسول ﷺ كان إذا مر بجمع من النساء يسلم عليهن والنساء كن يسلمن عليه.

قال الشيخ: مسألة أخذ الفداء يوم بدر ذكر كثر من المفسرين فيها ما لا يجوز، ذكروا ما هو خلاف حديث صحيح ثابت رواه ابن حبان وغيره أن جبريل عليه السلام خير رسول الله ﷺ بين الفداء وبين تركه وأخبره أنه إن أخذ الفداء يصاب من المسلمين العدد الذي أصاب المسلمون من الكفار فاختار رسول الله الفداء، وذلك ليس حبا في المال الذي يأخذه من الكفار الذين يطلق سراحهم بعد أن وقعوا في الأسر إنما غرضه من ذلك رجاء أن يسلم هؤلاء بعد فدائهم كلهم أو بعضهم، كان عبده هذا الاحتمال فأخذ من كل رأس منهم مالا وأطلقهم، عدل عن إبادتهم إلى هذا الفداء لأجل هذا، وقد حصل في المسلمين في وقعة أحد التي هي بعد بدر إصابة عدد، أي أصيب سبعون نفسا من المؤمنين، الرسول فعل ما فعل من أخذ الفداء بإذن من الله ليس كما يقول بعض المفسرين وبعض المحدثين أنه فعل ذلك برأي منه موافقة لآراء بعض الصحابة الذين أشاروا عليه بالفداء كأبي بكر رضي الله عنه، وقولهم إنه رأى العذاب قد نزل ودنى واقترب منهم فبكى هذا غير صحيح، مهما كذب من يروي هذا من المفسرين وغيرهم فهو غير صحيح. فإذا مر عليكم قصة الفداء في تفسير أو في كتاب من كتب الحديث فلا تعتقدوا هذا احذروه واعتقدوا ذلك القول الصحيح أن الرسول ما أخذ الفداء إلا بوحي جاء من جبريل، خيره جبريل بين الفداء على أن يقتل منهم أي من المسلمين مثل العدد الذي قتل من الكفار في بدر وبين الإثخان أي إبادتهم.

قال الشيخ: أبو ذر الغفاري صاحب رسول الله ﷺ قال بأن الرسول رأى ربه بفؤاده ولم يره بعينه، وابن عباس قال: رءاه بفؤاده مرتين.