قال الشيخ: هذا تنقيص بحق الأنبياء، كفر.
قال الشيخ: ما ورد فيه حديث صحيح لا عن رسول الله ولا عن أصحاب رسول الله، نحن نترك هذه المسألة تحت الاحتمال، نقول يجوز أن تكون ولدته بعد ثلاثة أيام ويجوز أن تكون ولدته بعد ستة أشهر ويجوز أن تكون ولدته بعد ثمانية أشهر ويجوز أن تكون ولدته بعد تسعة أشهر.
قال الشيخ: مع بعض كفار قريش، ليس مع اليهود، كفار قريش أهل مكة هم منعوه من دخول مكة، كان يريد العمرة منعوه خرجوا إليه إلى خارج مكة فحصلت المصالحة والمعاقدة على ترك القتال بينهما لعشر سنين ثم نقضوا أي الكفار العهد بعد سنتين فتوجه إليهم الرسول بعشرة ءالاف مقاتل ففتح مكة {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] هذا معناه فتح مكة.
قال الشيخ: اختلف الفقهاء في ذلك منهم من قال ولي ومنهم من قال نبي القول المعتمد أنه ولي ليس نبيا، ويسمى لقمان الحكيم على معنى أنه الفقيه في دين العالم المتمكن، وليس معناه أنه طبيب، وهو يحتمل أن يكون طبيبا لكن إن قيل حكيم لا يراد به أنه طبيب {ولقد آتينا لقمان الحكمة} [لقمان: 12] أي: الحكمة الدينية.