ورد في وصف اللوح المحفوظ أنه من درة بيضاء حافتاه ياقوتة حمراء، عرضه مسيرة خمسمائة عام وهو فوق السموات السبع. أمر الله تعالى القلم أن يكتب فجرى بقدرة الله تعالى من غير أن يمسكه أحد من خلقه، فكتب على اللوح المحفوظ ما كان وما يكون في الدنيا إلى نهايتها. ثم بعد ذلك بخمسين ألف سنة خلق الله السموات والأرض في ستة أيام، فلا يولد إنسان ولا تنزل قطرة ماء من السماء إلا على حسب ما كتب في اللوح المحفوظ