كان رجل من اليهود فى المدينة عامل النبى صلى الله عليه وسلم ببيع إلى أجل ثم جاء اليهودى إلى النبى فقال يا بنى عبد المطلب إنكم مطل فلم يعنفه النبى ولا أظهر الغضب منه ثم أمر النبى بوفاء دينه على وجه الإحسان. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكفهر فى وجه هذا اليهودى الذى أهانه من ذمه وذم عشيرته لأن كلامه شامل له ولعشيرته فكأنه قال أنت يا محمد وعشيرتك تماطلون الدين.
فأسلم هذا اليهودى لأنه أراد أن يمتحنه هل يجد فيه العلامات التى هى مذكورة فى بعض الكتب القديمة من صفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلما رءاها كلها أسلم.