ليعلم أن التوسل والاستغاثة بمعنى واحد، كذلك قال الفقيه النحوي اللغوي تقي الدين السبكي، ويدل لذلك ما جاء في حديث الشفاعة في بعض ألفاظه : “أنه تدنو الشمس من رؤوس الناس يوم القيامة، فبينما هم كذلك إذ استغاثوا بآدم وقالوا: يا آدم أنت أبو البشر اشفع لنا إلى ربنا“. فهذا الحديث يا أحبابنا فيه اثبات أن استشفاعهم أي طلبهم من آدم أن يشفع لهم إلى الله تعالى سماه رسول الله ﷺ استغاثة. لماذا ؟ لأنه هو عليه الصلاة والسلام قال : “فبينما هم كذلك إذ استغاثوا بآدم“. وهذه استغاثة بغير الله بمعنى التوسل. والحمد لله رب العالمين.