الرياء ذنب كبير:
قال تعالى في سورة الكهف “فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا” ومعنى “ولا يشرك بعبادة ربه أحدا” أي لا يراء بعمله. والرياء ذنب كبير وهو أن يقصد الإنسان بأعمال البر كالصوم والصلاة وقراءة القرءان والحج والزكاة والصدقات والإحسان إلى الناس مدح الناس وإجلالهم له.