الإثنين فبراير 23, 2026
سبق اللسان لا يجوز على الأنبياء:
اعلم أخي المسلم أنه يستحيل على الأنبياء سبق اللسان في أمور الشرع وغيرها. وسبق اللسان معناه أن يتكلم الإنسان بشىء من غير إرادة بل جرى على لسانه ولم يقصد أن يقوله بالمرة، فلا يحصل من النبي أن يصدر منه كلام غير الذي أراد قوله وكذلك لا يصدر منه كلام ما أراد قوله بالمرة كما يحصل لمن يتكلم وهو نائم لأنه لو جاز عليه ذلك لارتفعت الثقة في صحة ما يقوله ولقال قائل عندما يبلغه كلام عن النبي “ما يدرينا أن يكون قاله على وجه سبق اللسان”.