الرياء هو العمل بالطاعة لأجل الناس أي ليمدحوه، ويحبط ثوابها، وصاحبه عليه إثم كبير. روى البخاري أن رسول الله ﷺ قال: من سمع سمع الله به. معناه أن الذي يعمل الحسنات ليتحدث الناس عنه بها يفضحه الله تعالى. وروى البخاري أن رسول الله ﷺ قال: ومن يرائي يرائي الله به. معناه يبين الله للملائكة أنه يرائي. وليعلم أن النفس مجبولة على الرياء والتخلص منه من أصعب الأشياء عليها، فإن النفس لا تطهر طهارة تامة من الرياء إلا بعد مجاهدة. أعاننا الله على ذلك