عن عمر رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه. ومعنى رفع اليدين في الدعاء إلى السماء إشارة إلى تعظيم المدعو أي الله، قال النووي لأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة. والسماء يا أحبابنا مشحونة بالملائكة فلا ترتكب فيها المعاصي فهي مهبط الرحمات والبركات والله لا يسكن فيها ولا في أي مكان آخر، لأن الله موجود بلا مكان