السبت فبراير 14, 2026

(117) ما معنى قول المؤلف »كان ولا مكان كون الأكوان ودبر الزمان لا يتقيد بالزمان ولا يتخصص بالمكان«.

المعنى أنه سبحانه خالق المكان ومدبر الزمان ومجريه ومكون الأكوان أى خالق المخلوقات ومبرزها من العدم إلى الوجود فلا يحتاج إليها ولا يوصف بصفاتها كما قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله »أنى يشبه الخالق مخلوقه« فلذلك لا يجوز أن ينسب إليه أنه بمكان أو بكل الأماكن ولا يجوز أن يقال إنه متقيد بزمان أو بكل الأزمنة تعالى عن معانى المحدثين وسمات المخلوقين.