كذلك (أسلم) أي بنو أسلم بن أفصى([1]) من مضر أرسلت وفدا منها إلى رسول الله ﷺ وعليهم عميرة بن أفصى فقالوا له ﷺ: قد ءامنا بالله ورسوله واتبعنا منهاجك، فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتها، فإنا إخوة الأنصار ولك علينا الوفاء والنصر في الشدة والرخاء، فقال رسول الله ﷺ: «أسلم سالمها الله([2]) وغفار غفر الله لها». وكتب رسول الله ﷺ لأسلم ومن أسلم من قبائل العرب ممن يسكن السيف([3]) والسهل كتابا فيه ذكر الزكاة والفرائض في الـمواشي.
([2]) صنع الله بهم ما يرافقهم من أمر السلامة من المكروه، وقال بعضهم: هو من الـمسالـمة وترك الحرب، وقيل: هو دعاء، وقيل: خبر.