الجمعة يناير 23, 2026

وفد أشجع

وقدمت (أشجع) بالتنوين للضرورة أي بنو أشجع من غطفان على رسول الله ﷺ عام الخندق في مائة رأسهم مسعود بن رخيلة([1])، فنزلوا شعب سلع فخرج إليهم رسول الله ﷺ وأمر لهم بأحمال التمر فقالوا: يا محمد لا نعلم أحدا من قومنا أقرب دارا منك منا ولا أقل عددا، وقد ضقنا بحربك وبحرب قومك فجئنا نوادعك([2])، فوادعهم ﷺ. ويقال: إن أشجع قدمت بعدما فرغ رسول الله ﷺ من غزو بني قريظة، وكان الوفد سبعمائة فوادعهم ﷺ ثم أسلموا بعد ذلك([3]).

([1]) بالتصغير.

([2]) أي: نعمل صلحا وهدنة بيننا وبينك.

([3]) الطبقات الكبرى، أبو عبد الله بن سعد، (1/306).