ووفد من بني الـمنتفق من عقيل أيضا (لقيط) ابن عامر ومعه صاحبه نهيك بن عاصم حتى قدما على رسول الله ﷺ حين انصرف من صلاة الصبح، فأسلما وسألاه عن بعض أمور الدين وبايعاه، وأعطى النبي ﷺ موضعا يقال له «النظيم»، ثم رجعا إلى قومهما([1]). وقد أورد بعض أهل السير في قصة قدوم لقيط على رسول الله ﷺ حديثا طويلا([2]).