(و)قدم على رسول الله ﷺ وفد من (كندة) رأسهم الأشعث بن قيس في بضعة عشر راكبا، فدخلوا على النبي ﷺ مسجده وقد رجلوا جممهم واكتحلوا وعليهم جباب الحبرة([1]) قد كفوها بالحرير([2]) وعليهم الدباج ظاهر مخوض بالذهب([3])، فقال: «أليس قد أسلمتم([4])؟! فألقوا هذا عنكم»، فألقوه، فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أجازهم ﷺ بعشر أواق وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية.
([2]) أي: طرزوا كفافها بحرير غليظ.